تزوجت وكانت تتمنى أن تصبح أمًا، وحين حملت لأول مرة، لم تسعها الفرحة 🥹🤰🏻💗 بدأت تحلم بطفلها وتخطط لكل تفاصيل حياته 👶🏻🧸
لكن الحمل لم يكتمل… وأجهضت 💔
قالوا لها: «لا تحزني، سيعوضكِ الله» 🤲🏻
وبعد فترة حملت مرة أخرى، وعاشت الخوف والقلق من جديد 😔، لكن النهاية كانت مؤلمة أيضًا… فقدت جنينها للمرة الثانية 💔
ثم الثالثة… والرابعة… 😢
في كل مرة كانت تعود إلى بيتها بقلب مكسور 🥀، وتخفي دموعها عن الجميع، حتى بدأت تشعر أن حلم الأمومة يبتعد عنها أكثر فأكثر 😞💔
وفي إحدى الليالي، رفعت يديها إلى السماء وقالت: «يا رب، إن كان لي نصيب في الأمومة، فارزقني إياه، وإن كان الانتظار خيرًا لي، فارزقني الصبر» 🤲🏻🥺
مرت الأيام، وحملت خديجة من جديد 🤰🏻🤍… لكنها هذه المرة لم تخبر أحدًا في البداية، كانت تخاف أن تتعلق ثم تفقد 😔
مرت الشهور ببطء… شهرًا بعد شهر 🗓️🤍، حتى جاء اليوم الذي سمعت فيه بكاء طفلها بعد الولادة 👶🏻😭💕
احتضنته وهي تبكي، وتذكرت كل المرات التي ظنت فيها أن الله نسي دعاءها 🥺💔
ثم ابتسمت وقالت: «الآن عرفت أن العوض حين يأتي من الله، يأتي أجمل من كل ما تمنيناه» 🤍✨
لعل تأخر ما تتمنينه ليس حرمانًا… ولعل خلف الصبر قصة أجمل مما تتخيلين 🌷🤲🏻
منقول للفائدة 🤍✨ شاركيها مع كل امرأة تنتظر عوض الله، لعلها تقرأها في الوقت الذي تحتاج فيه إلى الأمل 🥹💗