1 hour ago
  • ما قبل الحمل
كانت أمينة أمًّا وحيدة، كرّست حياتها من أجل ابنها سامر بعد وفاة زوجها. كانت تعمل وتتعب، وتخفي تعبها بابتسامة حتى لا يشعر ابنها بأي نقص. 🤍 كبر سامر، ودخل الجامعة، ثم بدأ ينشغل بحياته الجديدة… أصبح يخرج كثيرًا، وينسى أن يسأل عن أمه، ويؤجل زيارتها بحجة الانشغال. كانت أمينة تنتظر صوته كل يوم، وتقول لنفسها: "ابني متعب… سيأتي عندما يهدأ." 🌧️ مرت الأيام، وأصبحت المكالمات أقل، والزيارات نادرة. لم تكن تريد منه مالًا ولا شيئًا كبيرًا… كانت فقط تريد أن تشعر أنه ما زال يحتاجها. في أحد الأيام، مرضت أمينة ودخلت المستشفى. لم تخبر ابنها حتى لا تقلقه، لكن أحد الجيران اتصل به وأخبره. وصل سامر مسرعًا، وعندما رأى أمه ضعيفة على السرير شعر بوجع كبير في قلبه. أمسك يدها وقال والدموع في عينيه: "أمي… سامحيني، كنت أظن أن الوقت دائمًا أمامي." ابتسمت أمينة وقالت: "يا بني، أنا لا أريد منك إلا أن تبقى قريبًا… فالأم لا يكبر عمرها عندما يكبر أبناؤها، بل يبقى قلبها ينتظرهم كما كانوا أطفالًا." 🤍 منذ ذلك اليوم، تغير سامر… أصبح يزورها، يجلس معها، يستمع إلى قصصها، ويحرص أن يمنحها من وقته قبل أي شيء آخر. فهم أخيرًا أن بعض الأشخاص لا يحتاجون منا الكثير… فقط حضورنا، واهتمامنا، وكلمة تشعرهم بأنهم ما زالوا مهمين. 🌿 فالوالدان لا يطلبان مقابل ما قدماه لنا… لكن أجمل ما نقدمه لهما هو ألا نجعلهم ينتظرون حبنا حتى يفوت الأوان. 🤍 📌 منقول للعبرة 🌸 شاركيها، فقد تكون تذكيرًا جميلًا لكل من انشغل عن والديه.