قصة من التراث الشعبي
عندما تعطي من قلبك اهتمامًا،
وترى الجفاء، قسوة لا تنام،
فأنت في عالم ذبذباتٍ مختلفة،
طاقتك عالية، وقلوبهم قاسية،
لا تعطي أكثر مما تستحق،
فالمشاعر ليست لعبة، بل هي حق،
إذا قرروا الرحيل، فافتح لهم الباب،
وقل لهم بابتسامة، كان لقاءً عجاب،
"شكراً على الذكرى، لحظة جميلة،
لكن الباب يوسع جمل، فلا تبقَ في قفصٍ قيلة."
ثم اطلب منهم برفق، أن يغلقوا الباب،
فلا مكان للظلام في دربي، هذا هو الحساب.
دع قلبك ينعم بالهدوء والسكينة،
ففي الفراق أحيانًا تكون البذور الحقيقية.