لا يُعرف كيف يمكن أن يزيد التوتر لدى النساء الحوامل من خطر إصابة أطفالهن باضطرابات الشخصية🙄، فقد يرجع ذلك إلى التغيرات التي تحدث في الدماغ أو نتيجة الجينات الموروثة،🤔 أو عدد من العوامل الأخرى في تنشئة الأطفال.
وقد حاول الباحثون التركيز على أثر التوتر وحده، من خلال التحكم في عوامل أخرى مثل التاريخ النفسي للحوامل، والتدخين أثناء الحمل أو الاكتئاب.💔💔💔
ووجدت أبحاث سابقة روابط بين التوتر أثناء الحمل وإصابة الأطفال بالاكتئاب والقلق والفصام.
أشارت الدراسة إلى أن تعرض المرأة الحامل لتوتر معتدل لفترة طويلة قد يكون له تأثير على نمو الطفل وتطوره، وقد يستمر هذا التأثير إلى ما بعد ولادة الطفل.
وتابعت الدراسة مستويات التوتر لأكثر من 3600 امرأة حامل في فنلندا، كما جرت متابعة أطفالهن بعد الولادة.
ويقول الأطباء النفسيون إن الأمهات يجب أن يحصلن على دعم نفسي ❤️ومساعدة متخصصة في فترة الحمل لضمان سلامة صحتهن العقلية. 👍