لا يتمادى أحدكم في غضبه و لا يسترسل في لومه وعتابه بل يقبل الاعتذار ويتغاضى عن رفيق دربه وشريك حياته .
إذا اعتذر الحبيبُ إليك يوماً***
فجاوز عن مساويه الكثيره
فإنَّ الشافعي روى حديثاً ***
بإسناد صحيحٍ عن مغيره
عن المختارِ أنَّ اللهَ يمحو***
بعذرٍ واحدٍ ألفي كبيره ..