حين تقول الأم أمام أبنائها:
«أنت أحبّ إليّ من أخيك» ❤️
أو تدافع دائمًا عن أحدهم، وتلوم الآخر على كل شيء…
قد تظن أنها مجرد مشاعر أو موقف عابر، لكن الطفل الذي يشعر بأنه الأقل حبًا يبدأ بالسؤال في داخله:
💭 لماذا لا تحبني مثل أخي؟
💭 ماذا ينقصني عنه؟
💭 هل أنا فعلًا لا أستحق الحب؟
ومع الوقت قد يتحول هذا الشعور إلى غيرة 😔، وحقد بين الإخوة، وضعف في الثقة بالنفس، وشعور دائم بأن عليه أن ينافس أخاه حتى يحصل على حب أمه ورضاها. 💔
🌷 يا أيتها الأم، العدل لا يعني أن يكون أبناؤك متشابهين، وإنما يعني ألا تجعلي أحدهم يشعر بأنه أقل قيمة من إخوته.
قد يختلف أبناؤك في الطباع، والقدرات، والاحتياجات، وقد يحتاج أحدهم إلى اهتمام أكبر في مرحلة معينة، وهذا شيء طبيعي… لكن احذري أن يتحول الاختلاف إلى تفضيل وإهانة ومقارنة. 🤍
وقد جاء في الحديث: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم».
🌸 تذكّري يا أمّاه:
الطفل الذي تظنين أنه قوي ولا يتأثر… قد يكبر وهو يحمل في قلبه سؤالًا واحدًا:
«لماذا كانت أمي تحب إخوتي أكثر مني؟» 🥺💔
فكوني لأبنائك أمًّا تجمع قلوبهم، لا سببًا في أن يكبروا وهم يحملون الغيرة والعتاب تجاه بعضهم. 🫶🏻🏡❤️
💬 وسؤال لكل أم:
هل ترين أن الأم قد تفرّق بين أبنائها من دون أن تشعر؟ 🤔
وإذا كنتِ قد شعرتِ يومًا بأن أمك كانت تفضّل أحد إخوتك عليكِ… هل ما زال ذلك الشعور يؤلمكِ حتى اليوم؟ 💔🌷
العضوة: 2260122 , 19 minutes ago
صحيح فعلا