1 hour ago
  • ما قبل الحمل
تزوجت وفي قلبي أحلام كبيوت الورق، كنت أظن أن الأمومة بابٌ يفتح بمجرد الطرق. لكن الأيام مرت، والشهر تلو الآخر، والحلم يتوارى خلف غيمة من التعب. ذهبت للأطباء، وكان الحكم القاسي: "تكيس مبايض شديد جداً"، دورة شهرية لا تعرف للنظام طريقاً، وهرمونات عابثة بجسدي وروحي كم من ليلة وسدتُ رأسي على السجادة وبللتُها بدموع القهر! كنت أبكي بحرقة في كل مرة أرى فيها اختبار حمل "سالب". شعرت أن جسدي يخذلني، وأن الأدوية التي أبتلعها بمرارة لا تزيدني إلا خمولاً... في تلك الليالي المظلمة، قررت أن أترك باب البشر وأطرق باب رب البشر. بدأت رحلة التغيير الكبرى... لم يكن مجرد "دايت"، بل كان جهاداً. قطعت السكر تماماً، نظمت أكلي، مارست الرياضة حتى "اختفى" وزني الزائد تماماً. لكن السر الحقيقي كان في قيام الليل؛ تلك الركعات التي كنت أجد فيها نفسي... التزمت بـ سورة البقرة يومياً، فكانت تضفي على قلبي سكينة عجيبة، وأدمنت "الحوقلة" (لا حول ولا قوة إلا بالله). والله يا بنات، الحوقلة "معجزة"؛ تشعرين أن الجبال تنهدُّ أمامكِ بفضلها يتبع ... ملاحظة ...هذه قصتي