*【 نصيحة للأمهات والأخوات… رفقًا بزوجة ابنكم 】*
قد تُصبحين سببًا في خراب بيت، وأنتِ لا تشعرين!
زوجة ابنك ليست دخيلة، بل بينها وبين ابنك ميثاق غليظ، وهي أمٌّ لأحفادك، وسكَنٌ شرعه الله لابنك.
👌🏻فاحذري أن تكوني خصمًا لها يوم القيامة!
*■ أخطاء تقع فيها بعض الأمهات والأخوات:*
*1. المقارنة الجارحة:*
"لو تزوج بنت خالتك كان أحسن لك"
هذه الكلمة البسيطة تُشعل نارًا في قلب الزوج وتُبغّضه في زوجته.
*2. التدخل في الخصوصيات:*
"ليش تأخرتوا؟ ليش ما طبخت؟ وش قلتوا لبعض أمس؟"
البيت بين زوجين له حرمة، والتطفل يُفسده.
*3. الغيرة من الزوجة:*
تشعر بعض الأمهات أن الزوجة *"خَطَفت ولدها"*
فتبدأ تُضيّق عليها، وتُحرّضها، وتغرس في قلبه الشك فيها.
*4. نقل الكلام والمبالغات:*
"زوجتك ما احترمتني" أو "قالت عنك كذا" وهي لم تقل!
هذا اسمه (خبّ)، والنبي ﷺ قال:
*"ليس منا من خبب امرأة على زوجها"*
[رواه أبو داود، وصححه الألباني]
*■ أمثلة واقعية مؤسفة:*
أم أجبرت ابنها يطلّق زوجته لأنها *"ما ترتاح لها".*
أخت كانت تُسيء لزوجة أخيها في كل زيارة حتى تركت البيت.
أم تُخبر ابنها عن كل تصرف بسيط، حتى أصبح يكره الجلوس مع زوجته.
*■ لكن هناك من ضربت أروع الأمثلة:*
أم أحبت زوجة ابنها، فربحَت بنتًا جديدة، وبيتًا مستقرًا
أخت دعمت زواج أخيها، فكانت سببًا في سعادته
أم قالت لولدها:*"بيتك أولى، وأنا ضيف عندكم"*
فتعلقت بها الزوجة حبًا ووفاءً
*■ تذكّري:*
كما تدين تُدان، وغدًا ستُصبح ابنتك زوجة، فازرعي ما تحبين أن تحصديه.
*قناة أسرة مستقرة🌹*